ميرزا حسين النوري الطبرسي

333

مستدرك الوسائل

أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " لا تزال الهموم والغموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنب " . [ 13187 ] 28 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " البر لا يبلى ( 1 ) ، والذنب لا ينسى ، والديان لا يفنى ، فكن كما شئت ، كما تدين تدان " . [ 13188 ] 29 وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ألا أنبئكم بدائكم من دوائكم ؟ داؤكم الذنوب ، ودواؤكم الاستغفار " . [ 13189 ] 30 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " عجبت لمن يحتمي [ من ] ( 1 ) الطعام لأذيته ، ( ولا يحتمي الذنب لأليم عقوبته ) ( 2 ) " . [ 13190 ] 31 - الديلمي في إرشاد القلوب : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " إذا أذنب العبد كان نقطة سوداء على قلبه ، فإن هو تاب وأقلع واستغفر صفا قلبه منها ، وإن هو لم يتب ولم يستغفر ، كان الذنب على الذنب والسواد على السواد ، حتى يغمر القلب فيموت بكثرة غطاء الذنوب عليه ، وذلك قوله تعالى : ( بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ( 1 ) " .

--> 28 - لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : يبتلى ، وفي الحاشية : كذا في الأصل وهو سقيم ، وهو تصحيف لعل صحته : يبلى من البلى : عود الشئ خلقا قديما ممزق بعد ما كان جديدا . أنظر ( لسان العرب ج 14 ص 85 ) . غيره من كتب اللغة . والمراد أن البر والعمل الصالح جديدا أبدا لا تبليه الأيام . 29 - لب اللباب : مخطوط . 30 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 2 ص 494 ح 7 . ( 1 ) أثبتنا من المصدر . ( 2 ) في المصدر : كيف لا يحتمي من الذنب لعقوبته . 31 - إرشاد القلوب ص 46 . ( 1 ) المطففين 83 : 14 .